أضاف هذا التحديث ثلاث طبقات جديدة تدخل في كل تحليل موقع، وكلّها تجيب عن سؤال واحد لم تكن الطبقات السابقة تجيب عنه بدقّة: هل يستطيع من يمرّ بموقعك أن يتوقّف عنده، ومتى.
حجم الحركة على طريق ما لا يكفي وحده. طريق تمرّ به عشرات الآلاف يوميًا بسرعة عالية لا يُنتج زبونًا لنشاط يعتمد على التوقّف العفوي. الطبقة الجديدة تقرأ السرعة الفعلية على الطرق المؤدّية للموقع مقارنةً بالسرعة الحرّة، فتظهر النقاط التي تنخفض عندها السرعة، وهي بالضبط النقاط التي يتحوّل فيها المارّ إلى زبون محتمل.
الإغلاقات وأعمال الحفر على الطريق المؤدّي عامل مؤقّت بطبيعته، لكنه قد يمتدّ سنة كاملة، وهي مدّة كافية لخنق مشروع في عامه الأول. الطبقة الجديدة ترصد ما هو قائم اليوم على المسارات المؤدّية، فيدخل في التقرير كعامل خطر معلن بدل أن يُكتشف بعد التوقيع.
زيارة ميدانية واحدة تعطي لقطة من وقت واحد. حركة الزوّار المقيسة للمنشآت المجاورة تضيف قراءة من مصدرها لا من انطباع زيارة واحدة. أما منحنى الازدحام لكل ساعة من أيام الأسبوع فلا يعرضه التقرير اليوم، لأن المنحنى المحفوظ لا يسمّي يوم الأسبوع الذي قيس فيه، فتبقى أسئلة مثل ساعات العمل وحجم المناوبات لزيارات ميدانية في أوقات مختلفة.
وكما هي القاعدة في كل طبقة، حين تتعذّر التغطية في منطقة ما يُذكر ذلك نصًّا في التقرير بدل ملء الخانة بمتوسّط. الفراغ المعلن يجعل القارئ يتحقّق ميدانيًا، والفراغ الصامت يجعله واثقًا بلا سبب.
الطبقات الجديدة تضيف قدرة على القراءة ولا تغيّر منهجية الحساب: الأوزان نفسها، والعتبات نفسها المعلنة مسبقًا، والمؤشّر يظلّ من مئة مع تفكيك يُظهر مساهمة كل متغيّر. إضافة طبقة لا تُعدّ سببًا لتحريك عتبة، لأن عتبة تتحرّك مع كل تحديث تُبطل كل مقارنة سابقة بُنيت عليها.
حجم الحركة يقيس كم شخصًا يمرّ، وسرعتها تقيس ما إذا كان بإمكانهم التوقّف. طريق تمرّ به عشرات الآلاف يوميًا بسرعة عالية لا يُنتج زبونًا لنشاط يعتمد على التوقّف العفوي، بينما شارع أقلّ ازدحامًا تنخفض فيه السرعة عند إشارة أو دوّار يحوّل المارّ إلى زبون محتمل.
تدخل الطبقات في التحليل نفسه لكل المستويات، ويختلف بينها عمق العرض في التقرير: المستويات الأعلى تعرض تفكيكًا أوسع للمؤشّرات وتفصيلًا أكبر للمخاطر والتوصيات التشغيلية.